الأربعاء، 23 أبريل 2014

Islam prophet


📝 شرح أسمـاء الله الحسنى ~ ||

📝 شرح أسماء الله الحسنى ~||

- الْحَيُّ، - الْقَيُّومُ
قال اللَّه تعالى: {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ، وقال سبحانه: {الم * اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ، وقال - عز وجل -:
{وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلمًا} ، الحيُّ القيُّوم من أسماء اللَّه الحُسنى.
و «الحي القيوم» جمعهما في غاية المناسبة كما جمعهما اللَّه في عدة مواضع في كتابه، وذلك أنهما محتويان على جميع صفات الكمال، فالحي هو كامل الحياة، وذلك يتضمن جميع الصفات الذاتية للَّه: كالعلم، والعزّة، والقدرة، والإرادة، والعظمة، والكبرياء، وغيرها من صفات الذات المقدسة، والقيّوم هو كامل القيّوميّة وله معنيان:
المعنى الأول: هو الذي قام بنفسه، وعظمت صفاته، واستغنى عن جميع مخلوقاته.
المعنى الثاني: هو الذي قامت به الأرض والسموات وما فيهما من المخلوقات، فهو الذي أوجدها وأمدَّها وأعدَّها لكل ما فيه بقاؤها وصلاحها وقيامها، فهو الغنيّ عنها من كل وجه وهي التي افتقرت إليه من كل وجه، فالحيُّ والقيُّوم من له صفة
كل كمال وهو الفَعَّالُ لما يريد .

📕 كتاب : "شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة"
سعيد بن علي بن وهب القحطاني

🌌 مجموعة هذه سبيلي الدعوية 

..

|| انتقينا لكِ ||

|| انتقينا لكِ ||

http://instagram.com/p/m7oeMnwqxf/

🎀.. مجموعة هذه سبيلي الدعوية

لا تذهبـ ~ حسناتك //

-

ذهبنا ، وقمنا ، وقعدنا ..
لا تذهب حسناتك || محمد الشنقيطي

http://safeshare.tv/w/rOGyTODVZh

_

📝شرح أسمـاء الحسنى ~ ||

📝 شرح أسماء الله الحسنى ~||

- الرَّزَّاقُ، - الرَّازِقُ
وهو مبالغة من: رازق للدلالة على الكثرة، والرزاق من أسمائه سبحانه.
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ} ،{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ اللَّه هوَ المسَعِّرُ القابضُ الباسطُ الرَّازِقُ» ورزقه لعباده نوعان: عام، وخاص.
١ - فالعام إيصاله لجميع الخليقة جميع ما تحتاجه في معاشها وقيامها، فسهَّل لها الأرزاق، ودبّرها في أجسامها، وساقَ إلى كل عضوٍ صغير وكبير ما يحتاجه من القوت، وهذا عام للبرِّ والفاجر والمسلم والكافر، بل للآدميين والجن والملائكة والحيوانات كلها.
وعام أيضاً من وجه آخر في حق المكلّفين؛ فإنه قد يكون من الحلال الذي لا تبعة على العبد فيه، وقد يكون من الحرام ويسمى رزقاً ونعمة بهذا الاعتبار، ويقال: «رزقه اللَّه» سواء ارتزق من حلال أو حرام، وهو مطلق الرزق.
٢ - وأما الرزق المطلق فهو النوع الثاني، وهو الرزق الخاص، وهو الرزق النافع المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو الذي على يد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وهو نوعان:
النوع الأول: رزق القلوب بالعلم والإيمان وحقائق ذلك، فإن القلوب مفتقرة غاية الافتقار إلى أن تكون عالمة بالحق مريدة له متألّهة للَّه متعبّدة ، وبذلك يحصل غناها ويزول فقرها.
النوع الثاني: رزق البدن بالرزق الحلال الذي لا تبعة فيه؛ فإنَّ الرزق الذي خصَّ به المؤمنين والذي يسألونه منه شامل للأمرين، فينبغي للعبد إذا دعا ربه في حصول الرزق أن يستحضر بقلبه هذين الأمرين، فمعنى «اللَّهم ارزقني» أي ما يصلح به قلبي من العلم والهدى والمعرفة ومن الإيمان الشامل لكل عمل صالح وخلق حسن، وما به يصلح بدني من الرزق الحلال الهنيّ الذي لا صعوبة فيه ولا تبعة تعتريه 

📕 كتاب : "شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة"
سعيد بن علي بن وهب القحطاني

🌌 مجموعة هذه سبيلي الدعوية 

..

لكِ .. فاسمعي .. ✨

لماذا تشعر بالتعب عند قراءة القٌرأن ؟؟!!

http://t.co/xZLDu1eKZM 

لكِ فاسمعي ..

🎀.. مجموعة هذه سبيلي الدعوية

..

السبت، 19 أبريل 2014

وقفات مع القرآن 🌱

وقفات مع القرآن 🌱
 
•• وقفة تدبر..
﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67) ﴾ (سورة الزخرف)
 الخلة هي الصداقة الحميمة، والصداقة الحميمة أو الخلة تُبنى على دعامتين: إما على طاعة الله، وإما على معصية الله، فإذا بنيت على معصية الله فأساسها أمران: إما المصالح، وإما الشهوات، وعلى كلٍ فأية خلة، وأية صداقة، وأية علاقة تبنى على معصية أو على مصلحة كل منهما يُلقي اللوم على الطرف الآخر، ويظن أن الطرف الآخر هو السبب في هذا الشقاء الذي وصل إليه.
 أما خلة المؤمنين فالعلاقة بينهم قائمة على الأخوة الصادقة، هذه أخوة متنامية، ويزداد نماؤها بعد الموت، لذلك ربنا عز وجل قال:﴿ عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ(47) ﴾ (سورة الحجر)
 فهؤلاء المؤمنون بينهم مودة ومحبة، هذه المودة والمحبة تتنامى، حتى إن هذا النماء يتطور إلى الدار الآخرة، فلذلك من بعض ما يسعد المؤمن في الجنة أن يلتقي مع أخيه المؤمن، مما يسعد المؤمن في الجنة المودة التي كانت قائمة بينه وبين المؤمنين في الدنيا واستمرت.
الخلة بين غير المؤمنين تدوم ما دامت المصلحة قائمة:
 الحقيقة أن هذه الخلة بين غير المؤمنين قائمة، مادامت المصلحة قائمة هناك علاقة، فإذا زالت هذه المصلحة زالت تلك العلاقة، هذه الخلة وتلك المودة الظاهرة، أو هذه الصداقة تدوم مادامت هذه المصلحة، تدوم مادامت هذه الشهوة التي تجمع بين الخِلين، إلا أنها إذا انقطعت هذه الشهوة لسبب أو لآخر وزالت تلك المصلحة لسبب أو لآخر تلاشت هذه المودة، وأصبحت عداوة لأن الثمن الباهظ الذي يدفعه كلا الطرفين يعزوه كل منهما إلى الطرف الآخر.
 والله سبحانه وتعالى ؛ يسأل العبد عن صحبه، فليس هناك علاقة في الأرض أشرف من العلاقة بين مؤمنين، وما من علاقة أدوم من علاقة بين مؤمنين، وما من علاقة أكثر نماءً من علاقة بين مؤمنين، والأيام لا تزيد هذه العلاقات إلا متانة، ولا تزيد الصلات بين المؤمنين إلا وثوقاً ومحبة، وربنا سبحانه وتعالى في آية أخرى يقول:
﴿ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ(24) ﴾ (سورة ص)

🌌 مجموعة هذه سبيلي الدعوية