الأحد، 27 أبريل 2014

🔻هـام ~

🔻هام ~

تصحيح لرسالة 
"وقفات مع القرآن"
تفسير
{الرحمن على العرش استوى}

حيث اختصرتها الأخوات
مما أدى لتحريف المعنى  بغير قصد منهن
ولكن التفسير الصحيح لها كالتالي: 

ومعنى استوى اي :علا وارتفع وصعد واستقر  وهذا بإجماع السلف  .
والذين يؤولون معنى الاستواء يقولون بالاستيلاء والسيطرة والملك وهذا كلام المعطلة لصفات الله ويقول الشيخ بن عثيمين وأهل السنة والجماعة يؤمنون بأن الله تعالى مستوي على عرشة استواء يليق بجلاله ولا يماثل استواء المخلوقين .
فإن سألت : ما معنى الاستواء عندهم فمعناه العلو ولاستقرار.
المرجع : كتاب شرح العقيدة الواسطية لبن عثمين بتصرف يسير
المجلد الاول ص 374/5


وجزى الله الأخت التي نبهتنا لذلك خير الجزاء

📝 شرح أسمـاء الله الخسنـى ~||

📝 شرح أسماء الله الحسنى ~||

- الوَاحِدُ، - الأحَدُ
قال اللَّه تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وقال سبحانه: {قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} 
وهو الذي توحّد بجميع الكمالات، بحيث لا يشاركه فيها مشارك.
ويجب على العبيد توحيده، عقداً، وقولاً، وعملاً، بأن يعترفوا بكماله المطلق، وتفرّده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة .
والأحد، يعني: الذي تفرّد بكل كمال، ومجد وجلال، وجمال وحمد، وحكمة ورحمة، وغيرها من صفات الكمال.
فليس له فيها مثيل ولا نظير، ولا مناسب بوجه من الوجوه. فهو الأحد في حياته وقيّوميّته، وعلمه وقدرته، وعظمته وجلاله، وجماله وحمده، وحكمته ورحمته، وغيرها من صفاته، موصوف بغاية الكمال ونهايته، من كل صفة من هذه الصفات.
ومن تحقيق أحَدِيَّتِهِ وتفرّده بها أنه «الصمد»، أي: الرب الكامل، والسيد العظيم، الذي لم يبقَ صفة كمال إلا اتّصف بها. ووُصف بغايتها وكمالها، بحيث لا تُحيط الخلائق ببعض تلك الصفات بقلوبهم، ولا تُعبّر عنها ألسنتهم (١).

📕 كتاب : "شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة"
سعيد بن علي بن وهب القحطاني

🌌 مجموعة هذه سبيلي الدعوية 

..

وقفات مع القرآن 🌱☁️

وقفات مع القرآن 🌱☁️
•• وقفة تدبر..
﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ  ) 

هذا السؤال أيها الإخوة لو سألت أي إنسان: من الذي خلق الكون ؟ لأجابك إجابة عفوية: الله سبحانه وتعالى ! كأن الله عز وجل من خلال هذه الآية يبين التناقض الفكري الذي يقع فيه الكفار، هم من جهة يؤمنون أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض، ومعنى خَلَقَ السماوات والأرض أي أن الأحوال التي تكون عليها الأرض بيد الله.
 إذاً: الأمطار بيد الله، إنبات النبات بيد الله، الينابيع بيد الله، تكثير الحيوانات الأهلية بيد الله، أي الرزق بيد الله، والإنسان في أكثر اهتماماته معني بوجوده ورزقه، فإذا كان وجودك بيد الله، ورزقك بيد الله، فإلى أين تذهب ؟ كيف تنصرف عن الله إلى ما سواه؟ هذا سؤال كبير جداً.
 إذا كان هناك واحد من أهل الدنيا يقر أن هناك إلهاً غير الله، هنا نناقشه، أما إذا كان كل إنسان يجيب إجابة عفوية على الفطرة أن الله هو الخالق، وهو الرب وهو المسيّر، خلق الكون وخلق الأرض، ومن لوازم الخلق خلق الأمطار، وأنبت النبات، وجعل هذا الجو، خلق الهواء، وخلق الماء، كل هذا الذي نحن نستعين به، أو تقوم عليه حياتنا إنما هو بيد الله.
 فإذا آمن الإنسان أن الله هو الخالق، وهو المربي، وهو المسيّر، وأن الإنسان قائم في وجوده على فعل الله عز وجل، فإلى أين يذهب ؟ مَن يعبد ؟ ، وُجودك ورزقك بيد الله عز وجل، إلى أين تذهب ؟ إلى أين تنصرف ؟ أيةَ جهة تعبد ؟ هل من جهة في الكون كله مؤهلة أن تعبدها إلا الله عز وجل ؟ ولئن سألتَ هؤلاء الكفار المعرضين المكذبين، هؤلاء الذين ردوا دعوتك هؤلاء الذين سخروا من هذه الدعوة:
﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ﴾
عظمةُ القدرةِ: وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ
 لو أن الشمس انطفأت فجأة لأصبحت الأرض قبراً جليدياً ! لأصبحت الحرارة على الأرض ثلاثمئة وخمسين درجة تحت الصفر ! انتهت الحياة.
 إذاً: ربنا عز وجل جعل هذه الشمس ضياءً لنا، ودفئًا لنا، وجعلها تنظيماً لحياتنا، وجعلها تعقيماً لها، لها وظائف صحية معقِمة، وهي تضيء لنا، وتدفئنا، وتنظم حياتنا.
 طبعاً عن طريق الشمس، ودورة الأرض حول الشمس يكون الليل والنهار، نعلم عندئذٍ عدد السنين والحساب.
﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ﴾
 الشمس مسخرة، والقمر مسخر، والكون كله مسخر لهذا الإنسان ! من باب أولى أن المسخَّر له أكرم من المُسَخَّرْ، فأنت أيها الإنسان سُخِرت لك السماوات والأرض، فأنت موجود في الدنيا لمهمة خطيرة، أَعَرفْت هذه المهمة ؟ إن لم تعرفها فالندامة عظيمة !
لا قيمة لإيمانٍ لا تؤكده أعمال صالحة:
 إذا آمنت بالله فما قيمة هذا الإيمان إن لم تؤكده الأعمال ؟ ما قيمة هذا الإيمان إن لم تترك هذا الشيء امتثالاً لأمر الله ؟ وإن لم تفعل هذا الشيء تنفيذاً لأمر الله، وإن لم تصل هذا الإنسان رغبة بما عند الله، تصل وتقطع، وتغضب وترضى، وتعطي وتمنع، وتأتمر وتنتهي، هذه من لوازم الإيمان بالله عز وجل، فمن لم يكن له عمل يجسِّد إيمانه بالله عز وجل فما قيمة هذا الإيمان ؟ ماذا فعلت أنت ؟ إذا كانت الشمس ساطعة، وقلت: إنها ساطعة، ماذا أضفت ؟ لو أنك قلت: إنها ليست ساطعة، لكن هي ساطعة، وإذا قلت: هي ساطعة، فهي ساطعة، ماذا فعلت ؟ لم تفعل شيئاً إن لم تأخذ موقفاً.

📝 شرح أسمـاء الله الحسـنى ~ ||

📝 شرح أسماء الله الحسنى ~||

- المَلِكُ، - المَلِيكُ، - مَالِكُ المُلْكِ
قال اللَّه تعالى: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} 
وقال تعالى: {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ
مُّقْتَدِرٍ} ، {قُلِ اللَّهمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن
تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 
فهو الموصوف، بصفة الملك. وهي صفات العظمة والكبرياء، والقهر والتدبير، الذي له التصرف المطلق، في الخلق، والأمر، والجزاء.
وله جميع العالم، العلوي والسفلي، كلهم عبيد ومماليك، ومضطرون إليه .
فهو الربّ الحقّ، الملك الحقّ، الإله الحقّ، خلقهم بربوبيّته، وقهرهم بملكه، واستعبدهم بإلاهيته، فتأملْ هذه الجلالةَ وهذه العظمةَ التي تضمنتها هذه الألفاظ الثلاثة على أبدع نظام، وأحسن سياق رب الناس، ملك الناس، إله الناس، وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان، وتضمنت معاني أسمائه الحسنى، أما تضمنها لمعاني أسمائه الحُسنى فإنّ «الربّ»: هو القادر، الخالق، البارئ، المصوِّرُ، الحيّ، القيّوم،
العليم، السميع، البصير، المحسن، المنعم، الجواد، المعطي المانع، الضارّ النافع، المُقَدِّم، المُؤَخِّر، الذي يُضِلُّ من يشاء، ويهدي من يشاء، ويُسعد من يشاء، ويُشقي ويُعزّ من يشاء، ويُذِلُّ من يشاء، إلى غير ذلك من معاني ربوبيته التي له منها ما يستحقّه من الأسماء الحُسنى.
وأما «الملك» فهو الآمر، الناهي، المُعِزُّ، المُذِلُّ، الذي يُصرِّفُ أمور عباده كما يحبّ، ويقلّبهم كما يشاء، وله من معنى الملك ما يستحقّه من الأسماء الحسنى كالعزيز، الجبار، المتكبر، الحكَم، العدل، الخافض، الرافع، المُعِزُّ، المُذِلُّ، العظيمُ، الجليلُ، الكبيرُ، الحسِيبُ، المجيدُ، الوَليُّ، المُتَعَالِي، مَالكُ الملْكِ، المقْسِطُ، الجامعُ، إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك.
وأما «الإله»: فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، فيدخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى، ولهذا كان القول الصحيح إن اللَّه أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذَّ منهم، وإنّ اسم اللَّه تعالى هو الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى والصفات العلا، فقد تضمنت هذه الأسماء الثلاثة جميع معاني أسمائه الحسنى، فكان المستعيذ بها جديراً بأن يُعاذ، ويُحفظ، ويُمنع من الوسواس الخناس، ولا يُسَلَّط عليه .
وإذا كان وحده هو ربنا، ومَلِكُنا، وإِلَهُنَا فلا مفزع لنا في الشدائد سواه، ولا ملجأ لنا منه إلا إليه، ولا معبود لنا غيره، فلا ينبغي أن يُدعى، ولا يُخاف، ولا يُرجى، ولا يُحب سواه، ولا يُذل لغيره، ولا يُخضع لسواه، ولا يتوكل إلا عليه؛ لأن من ترجوه، وتخافه، وتدعوه، وتتوكل عليه إما أن يكون مربيك، والقيّم بأمورك، ومتولّي شأنك، وهو ربّك فلا ربّ سواه، أو تكون مملوكه وعبده الحقّ، فهو ملك الناس حقاً، وكلهم عبيده ومماليكه، أو يكون معبودك وإلهك الذي لا تستغني عنه طرفة عين، بل حاجتك إليه
 الله  أعظم من حاجتك إلى حياتك، وروحك، وهو الإله الحق إله الناس الذي لا إله لهم سواه فمن كان ربهم، وملكهم، وإلَهَهُم فهم جديرون أن لا يستعيذوا بغيره، ولا يستنصروا بسواه، ولا يلجؤوا إلى غير حماه، فهو كافيهم، وحسبهم، وناصرهم، ووليّهم، ومتولّي أمورهم جميعاً بربوبيته، وملكه، وإلاهيته لهم. فكيف لا يلتجئ العبد عند النوازل ونزول عَدُوِّهِ به إلى ربِّه، ومالكِه، وإلَهِهِ؟ (١).

📕 كتاب : "شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة"
سعيد بن علي بن وهب القحطاني

🌌 مجموعة هذه سبيلي الدعوية 

..

دَارُ مَمَـــر ||


رسـالـة مُشـتركـه ~

رسالة مُشتركة   ~

🌷( قاعدة في كل عباداتك ) 🌷

 قال الإمام الألباني رحمه الله :  
العبرة ليست بكثرة العبادة ، و إنما بكونها على السّنة ، بعيدة عن البدعة " بذلك تنجو وتربح"

رسالـة مُشـتركـه ~

رسالة مُشتركة  ~

--🌹--


قال سعيد ابن المسيب ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله ،
لا أهانت أنفسها بمثل معصية الله*


✿. .❀. .✿. .❀.